السؤال
امرأة توفي أحد أقاربها، ولديه أطفال وتجد مشقة في الذهاب يوميا للعزاء ولكنها تحرج من كلام النساء وسؤالهن المستمر عن حضورها وعتابهن على غيابها، فهل يلزمها الحضور اليومي رضا للناس ودفع العتاب؟ وما الحكم الشرعي في ذلك؟
الإجابة
أما اللزوم فلا يلزمها ذلك، إذا ذهبت لتعزية أقاربها وشاركتهم فقد أدت ما أمرت به من الصلة، فإن الصلة، صلة الأرحام تتأكد في حال الفرح وفي حال الترح كحالات الوفاة، فإن ذهبت مرة واحدة فقد أدت ما تؤمر به في صلة الرحم، وإن رأت مصلحة في تكرار الذهاب في أيام العزاء المعتادة فلها أجرها بقدر نيتها، ولكن ذلك ليس على سبيل اللزوم عليها، فإن وجدت مشقة أو لم ترغب في الذهاب فلا شيء عليها ولا حرج عليها في عتاب النساء، وينبغي للنساء ألا يعاتبن من لا تحضر باستمرار لأن من النساء من يوجد لديها مانع كما تقول هذه السائلة لديها أطفال وتجد مشقة في الذهاب يومياً، فلا بد من إحسان الظن بالناس وحمل الناس على أحسن المحامل لا على أسوئها والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم خروج المعتدة من عدة الوفاة للعزاء فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- استقبال الأرملة المعزين في مجلس عام مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- مدة جلوس المعزِّي لقريب من الدرجة الأولى فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- ترك مشاركة الأرحام في الأفراح بسبب المنكرات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم التعزية بعد ثلاثة أيام مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي