علاج الوسواس القهري في الصلاة والطهارة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#عام 2026-09-19

السؤال

هذا سؤال طويل ملخصه أن صاحبه يعاني من الوسواس القهري منذ فترة، ويأتيه مرة في الصلاة ومرة في الطهارة ويأتيه في كل تفاصيل حياته، مع أنه يوجد عنده طموح ويسعى للنجاح بما يرضي الله ولكن كلما خطط لأمر راودته الوساوس ويتركه خوف الوقوع في الحرام أو خوف الرياء، ويقع عنده تردد داخلي وشكوك فيخاف من حساب الله إلى آخر سؤاله؟

الإجابة

الجواب الوسواس القهري مرض من الأمراض العضوية التي تصيب الإنسان ويعالج كما تعالج بقية الأمراض التي انتشرت كالسكري والضغط والكوليسترول وأمراض الدم وغير ذلك، يسلك في علاجه مسلك بقية الأمراض، ولا يصح للإنسان أن يتأخر في طلب العلاج من الوسواس القهري ما دام وجود هذا الوسواس القهري يضر به في صلاته وفي جوانبه التعبدية، والعلاج يأتي بنتيجة بإذن الله إيجابية إن لم يكن بالشفاء التام من هذا المرض فإنه يبقى في أو ينزل إلى الحد الذي يمكن التعايش معه مع الأخذ بالنصائح ووجود العزيمة والإرادة للخروج وممارسة الحياة بشكل متوازن يعين الإنسان على الاستقرار، فيتجنب العادات السيئة المبنية على قلة الحركة وعدم القيام بالجهد البدني وعدم ممارسة الرياضة وكذلك يتجنب من الأكل ما قد يهيج معه هذه الوساوس ويجلس مع من يتفهم حاله فيفرغ ما في نفسه وما في خاطره من كلام ما يعرف بالفضفضة، ويذهب إلى الأماكن المفتوحة كالبحر والصحراء ويسلي نفسه بالحديث الجائز الذي يؤدي إلى الضحك وتفريغ المشاعر السلبية وكل ذلك مع العلاج مما يعينه على التخلص من كثير من آثار هذا الوسواس القهري، وما دام الإنسان صادقاً مع ربه ومخلصاً في نيته فالله تعالى يعطيه على قدر هذه النية وإن اعترض هذه النية ما يعترضها من خوف أو قلق بسبب خارجي لا يد للإنسان فيه فالله تعالى كريم رحيم عفو، فعلى الإنسان أن يعزم وأن يتوكل على الله وأن يسير في درب الخير والحق وأن يبذل جهده في ما يعود عليه بالخير في العاجل والآجل والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

علاج الوسواس القهري في الصلاة والطهارة
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي