حكم دراسة الشريعة خلافاً لرغبة الأم

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-09-17

السؤال

هل يعتبر من عصيان الوالدين دخولي في دراسة الشريعة خلافا لرغبة أمي في تخصص آخر؟

الإجابة

لا يعد هذا من العصيان ولا يعد من العقوق، فاختيار المادة أو التخصص الذي يريده الطالب مرجعه إليه، وينبغي لهذا الولد أن يكون حكيماً عاقلاً وأن يتلطف بأمه وأن يشرح لها ويبين لها المزايا التي يجدها في دراسته للشريعة ويكفي في ذلك أنه يميل إلى هذا العلم وأنه سيبدع فيه بخلافه فيما لو اختار فناً آخر فلربما لا يعطيه حقه، وعلم الشريعة من أفضل العلوم ومن أجلها مما ينبغي أن تتسابق النفوس إلى دراسته وإلى التخصص فيه ولا ينبغي النظر فقط في الفوائد الدنيوية التي تترتب على التخصصات الأخرى ونهمل أننا خلقنا لعبادة الله وأن إتقان علم الشريعة مما يعيننا على أن نكون عبيداً حقيقيين لله قائمين بواجب الخلافة ومقام أهل الشريعة عظيم عند الله في الآخرة وهنالك التفاوت الحقيقي بين الناس نسأل الله الخير والبركة لنا ولجميع المسلمين والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

حكم دراسة الشريعة خلافاً لرغبة الأم
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي