السؤال
امرأة حامل وعليها قضاء وبسبب ظروف صحية مرتبطة بالحمل لا تستطيع صيام ما عليها، والوقت المتوقع لانتهاء مدة نفاسها قبل رمضان مباشرة ماذا عليها؟
الإجابة
إن لم تستطع أن تقضي ما عليها ولو بصورة متفرقة، ثم وضعت حملها وطهرت من نفاسها عند دخول رمضان فإن القضاء يبقى دينا في ذمتها ولا يسقط بقدوم رمضان الآخر، بل عليها أن تقضي ما عليها من صيام بعد رمضان، وإن لزمها قضاء في رمضان الآخر فأيضا تضم إلى تلك الأيام التي لزمتها من قبل وتقضي الأيام الأول والأيام الأخر. وإن كانت وجدت فرصة للقضاء وضيعت حتى جاء رمضان الآخر فبعض أهل العلم يلزمها مع القضاء أن تطعم مع القضاء عن كل يوم مسكينا، وهذا لم يثبت به شيء مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، نعم جاءت به روايات موقوفة عن بعض الصحابة وأخذ بها جمهور أهل العلم فرأوا أن يجمع بين القضاء والإطعام كفارة للتأخير إن كان تأخر لغير عذر، وبعض أهل العلم لا يلزم إلا القضاء ولا يرى الإطعام لعدم ثبوت شيء مرفوع في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تأخير القضاء بسبب الحمل الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- قضاء الحامل قبل قدوم رمضان الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الإطعام بدل القضاء للحامل الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- قطع صيام القضاء بسبب الحمل والسكر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- كفارة من لم تصم رمضان كله لضعف الحمل مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي