حكم أخذ أدوات الاستحمام من غرفة الفندق المستأجرة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المعاملات 2026-08-12

السؤال

شخص استاجر فندق واخذ من من غرفه ادوات الاستحمام من غرفه الي استاجر يجوز يأخذ الادوات غرم هو دافع مبلغ يوم واحده

الإجابة

مرجع المسألة العرف والاخذ بالمعروف، ولذلك قسم أهل الاختصاص الأشياء التي في الغرف الفندقية إلى قسمين(سأنقل لكم تفصيلها من بعض المواقع بعد الإجابة) :
القسم الأول:استهلاكية يومية كالماء خارج الثلاجة والقهوة والصابون.. إلخ
وقسم آخر هي أدوات غير استهلاكية، كالفوط والأحهزة.. فالاول يجوز أخذه وقيمته مدفوعة من قيمة الغرفة.والقسم الثاني لا يجوز عرفا ولا يسمح الفندق بأخذه.

مع الانتباه للملاحظات الآتية:
١.الفندق الذي له اشتراطات مختلفة عن الذي يفهمه النزلاء عليه أن يبين ذلك.
٢.الأخذ يكون بالمعروف وبالاستهلاك المعقول، فمثلا صندوق به ٥٠٠منديل ورقي لم يوضع ليستهلك في يوم واحد، ولكن علبتين او3 من الماء من الطبيعي أخذها واستهلاكها في يوم واحد..
٣.ما يشك فيه النزيل هل يسمح باخذه أو لا؟ ولم يعرف العرف المعتاد فيه، عليه أن يسأل عنه أو يسأل عموما ماذا لي مجانا، وماذا ليس لي من الخدمات والأدوات.
وهذا تفصيل منقول من بعض مواقع السفر للتقسيمات المذكورة:


أولاً القسم الأول: أدوات يجوز أخذها (الضيافة الاستهلاكية)
يُسمح عادةً بأخذ الأدوات التي صُممت للاستخدام الفردي لمرة واحدة، حيث يعتبرها العرف هدية أو مشمولة في قيمة الإيجار:
١.مستلزمات النظافة: العبوات الصغيرة من الشامبو، الصابون، معجون الأسنان، وفرشاة الأسنان.
٢.القرطاسية: الأقلام ودفاتر الملاحظات التي تحمل شعار الفندق.
٣.أدوات المائدة: أكياس الشاي، القهوة، السكر، وزجاجات الماء المجانية (خارج الثلاجة).
٤.أخرى: النعال (Slippers) التي تستخدم لمرة واحدة، وأدوات الخياطة البسيطة.

ثانيا: القسم الثاني: أدوات لا يجوز أخذها (ممتلكات الفندق)
يُحرم أخذ الأدوات التي تُعد من أصول الغرفة والمعدة للاستخدام المتكرر من قبل النزلاء الآخرين، وأخذها يُعد تعدياً على مال الغير:
١.المنسوجات: المناشف، ملابس الحمام(أرواب) ، الوسائد، والأغطية.
٢.الأجهزة الكهربائية: غلاية الماء، مجفف الشعر، والتلفاز.
٣.الأدوات المنزلية: الأكواب الزجاجية، الملاعق المعدنية، وصواني الضيافة.
٤.محتويات الثلاجة (Mini Bar): عادة ما تكون بمقابل مادي، ولا يجوز أخذها دون دفع قيمتها.

المفتي

الشيخ يحيى بن خميس بن محمد البحري

الأستاذ يحيى البحري متخصص في العلوم الشرعية والإرشاد النفسي، درَّس العلوم الشرعية في عدد من معاهد العلوم الإسلامية، ويشارك في إلقاء الدروس والمحاضرات الدينية وتنظيمها، ويتناول في طرحه موضوعات فقهية ونفسية تربوية وإيمانية بأسلوب واضح وقريب من الناس، مع عناية بربط الأحكام الشرعية بواقع الحياة اليومية وتعزيز القيم الإسلامية والخلقية في المجتمع.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي