السؤال
ما حكم السجود للتلاوة والمصحف في اليد أو على اليد؟ والسبب التخفيف وضبط موقع التلاوة لئلا يفوت.
الإجابة
السجود لا بد أن يكون على سبعة أراب، على الجبهة مع الأنف والكفين والركبتين والقدمين، ولذلك إمساك المصحف باليد ثم السجود يمنع من وضع اليدين على موضع السجود أو يمنع تمام الوضع، ولذلك فسجود مع وجود المصحف على اليد يؤدي إلى الإخلال بما أمر به الشارع من السجود على سبعة أراب، ولذلك فهو منهي عنه، وما ذكره السائل من طلب التخفيف أو ضبط موضع التلاوة لا يسوغ ترك ما أمر الشارع بفعله، ولهذا نقول لمن أراد أن يسجد سجود التلاوة ضع علامة على موضع التلاوة وضع المصحف في مكان مرتفع لا تضع المصحف على الأرض واسجد على سبعة أراب كما أمر الشارع ثم ارجع إلى مصحفك وكل ذلك لا يأخذ إلا وقتا يسيرا، وبعض أهل العلم سوغ أن يضع هذا المصحف تحت إبطه لأنه لا يعيق وصول شيء من الأعضاء السبعة إلى السجود إلى موضع السجود وهذا لا بأس به لكن الخيار الأول هو الأولى أن تضع المصحف في مكان مرتفع وأن تسجد سجودا تاما متمكنا كما أمر الشارع ثم بعد ذلك ترجع إلى التلاوة والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- كيفية سجود التلاوة الصحيحة وأين يوضع المصحف سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- إمساك المصحف عند سجود التلاوة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- وجوب جميع سجدات التلاوة في المصحف مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل يجوز وضع المصحف على الأرض بعد السجدة فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- تأخير سجود التلاوة إلى نهاية الورد مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي