السؤال
أحيانا أصلي بمفردي وربما أصلي إماما وأقرأ ما يتم به المعنى وربما العديد من الآيات، لكن لما أشك في نهاية الآية أتوقف خشية إفسادها، ويبقى المعنى معلقا، ما حكم هذا الفعل وهل يلزم زيادة سورة قصيرة خروجا من هذا الحرج؟
الإجابة
إن كنت قد قرأت أقل ما يجزئ من القراءة في الصلاة ولم تستطع إكمال الآية أو شككت في ضبطك للآية وخفت أن تبدل فيها أو أن تزيد أو أن تنقص منها فلا حرج عليك في التوقف إن كان توقفا في موضع يجوز التوقف فيه لا يفسد المعنى وتركع مباشرة، ولك أن تنتقل إلى سورة أخرى إن شئت ثم تركع، والأولى أيضا أن تنتظر إذا شككت أن تقف وتعطي من خلفك فرصة لعله يكون حافظا فيدلك على تمام الآية وهذا في صلاة الجماعة، فهذا أولى أن تنتظر قليلا ربما يفتح لك بعض المصلين، ولكن إن كنت وحدك أو لم يفتح عليك أحد وقد قرأت أقل ما يجزئ فلك أن تركع مباشرة ولك أن تنتقل إلى سورة أخرى أو إلى آيات أخرى ثم تركع والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- هل ترك آية أثناء الصلاة يؤثر على صحتها؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- صلاة من نقص آية وسجد قبل السلام مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ختم القراءة بآية سجدة في الصلاة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تجاوز الإمام آية لعدم تذكرها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حكم قطع الصلاة بسبب الشك في عدد الركعات الشيخ بدر بن هلال البوسعيدي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي