حكم نوم الأخ والاخت البالغين في غرفة واحدة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الأخلاق 2026-08-12

السؤال

ما حكم نوم الأخ والاخت البالغين في غرفة واحدة مع افتراق الأسِرَّة؟

الإجابة

يجب التفريق بين الذكور والإناث في المضاجع كما ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع. رواه أبو داود.
فهذا الحديث يدل على وجوب التفريق بين الأولاد في المضاجع عند بلوغهم سن العاشرة، فكيف إذا بلغوا سن البلوغ والاحتلام؟
والتفريق بينهم كلما كان أكثر يكون أفضل..
ونومهما في غرفة واحدة ذريعة للفتنة والمحاذير الشرعية، فكم من قضايا حدثت نتيجة ما ينسجه الشيطان بسبب التساهل في ذلك، حتى مع افتراق الأسرَّة.
فالتفريق بينهما في غرف منفصلة أولى لتمام التفريق بين المضاجع.
، أو على الأقل بوجود حاجز أو ساتر كامل يمنع رؤية كل منهما للآخر. عند النوم
فإن كان لا يوجد في البيت إلا غرفة واحدة ولا مجلس ولا صالة ممكن أن ينام فيها الذكور البالغون ولا مجال لهم إلا المبيت مع الإناث أو الشارع!!
فهنا تُقدر هذه الضرورة فظروف بعض الأسر صعبة، مع مراعاة عدم الاشتراك في السرير ولا تتساهل الإناث في اللباس.
وانظر كلام سماحة الشيخ في المقطع بسبب ما اطلع عليه من قضايا نتيجة التساهل.
والله أعلم

المفتي

الشيخ يحيى بن خميس بن محمد البحري

الأستاذ يحيى البحري متخصص في العلوم الشرعية والإرشاد النفسي، درَّس العلوم الشرعية في عدد من معاهد العلوم الإسلامية، ويشارك في إلقاء الدروس والمحاضرات الدينية وتنظيمها، ويتناول في طرحه موضوعات فقهية ونفسية تربوية وإيمانية بأسلوب واضح وقريب من الناس، مع عناية بربط الأحكام الشرعية بواقع الحياة اليومية وتعزيز القيم الإسلامية والخلقية في المجتمع.

📺 شاهد الفتوى

حكم نوم الأخ والاخت البالغين في غرفة واحدة
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي