حكم شراء الأقمشة وتخزينها دون استعمال فوري

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#عام 2026-09-19

السؤال

يقول السائل أو السائلة: أنا أحب الأقمشة كثيرا فبين فترات متعددة أشتري أقمشة وأحتفظ بها ثم أخيطها ولكني ألبسها لا أرميها فهل هذا يعد من الإسراف؟

الإجابة

عليك أن تراقب نفسك في هذا الأمر، فإذا رأيت نفسك مكثرا من شراء الأقمشة عن حد الحاجة وأصبح الأمر هوسا في النفس ورغبة وشهوة تدفعك إلى الإكثار من الأقمشة من غير حاجة إليها، وحتى لو لبستها فقد لا تلبس الثوب إلا مرة واحدة أو مرات قليلة ثم يترك، فإن هذا يوقعك في الإسراف والتبذير وقد نهى الله تعالى عن ذلك، وإن كانت هذه الأقمشة في الحدود المقبولة ويكثر لبسك لها سواء كان لبسا مستمرا أو لبسها في الأوقات المناسبة لمثلها فإن بعض الثياب لا تصلح لكل وقت وإنما لها حال خاص ووقت خاص فتلبس فيه فهذا يراعى، فلا حرج من أن تمتلك ملابس خاصة لا تصلح إلا لوقت محدد لكن امتلاكك من هذا النوع من الثياب إنما يكون أيضا بقدر الحاجة، والثياب التي تلبسها في عموم الأوقات أيضا يكون بقدر الحاجة وكل ذلك بالاعتدال من غير مبالغة حتى لا يقع الإنسان في الإسراف والتبذير، ويقاس على ذلك غير الأقمشة مما يقتنيه الإنسان أو يحرص على تملكه فإنه إن زاد الأمر عن حد الحاجة وأصبح الإنسان مولعا بكثرة شراء ذلك الغرض فإن هذا يدل على وجود مشكلة عند هذا الإنسان فعليه أن يعالج هذا الأمر حتى لا يقع في الإسراف والتبذير وفي إنفاق المال في غير ما فائدة والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

حكم شراء الأقمشة وتخزينها دون استعمال فوري
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي