السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من فضيلتكم التكرم ببيان الحكم الشرعي في هذه المسألة، حرصًا مني على براءة الذمة. كنت أعمل سابقًا في شركة للحديد، وكان يحدث أحيانًا أن أطلب من مدير الشركة تنفيذ بعض الأعمال من الحديد لي بشكل شخصي. وعندما كنت أعرض عليه دفع ثمن تلك الأعمال كان يرفض أخذ المال، ويذكر أن ذلك من باب المساعدة. لكنني لا أعلم هل كان لديه إذن من أصحاب الشركة في إعطاء مثل هذه الأشياء أو لا، ولم أسأل عن ذلك في حينه. والآن الشركة قد أُغلقت، وبعض أصحابها قد سافروا إلى بلدانهم، ولا أعلم كيف يمكن الوصول إليهم. فما الحكم الشرعي في هذه الحالة؟ وهل يلزمني شيء حتى تبرأ ذمتي،؟ أفتوني مأجورين، وجزاكم الله خير الجزاء.
الإجابة
والله أعلم
المفتي
الشيخ بدر بن هلال البوسعيدي إمام وخطيب، درس في معهد العلوم الشرعية وحصل على بكالوريوس في العلوم الشرعية، وله حضور دعوي وتعليمي واضح عبر قناته وسلسلة مختصر الفقه على يوتيوب، حيث يقدّم دورات مثل الفقه الميسّر في الصلاة والطهارة، ويشارك في برامج وإذاعات، ويقدم استشارات أسرية ودينية وشرعية، ويرد على أسئلة المستفتين، مساهماً بذلك في النشاط المجتمعي والدعوي داخل سلطنة عُمان.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- العمل بلا أجر لرد ما أُخذ من الشركة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل هدية الموظف من الشركات جائزة شرعاً؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- رد ما أُخذ من الشركة بغير حق مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- صدأ الباب وعدم سداد بقية أجرة الصانع مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- استعمال فائض حديد البناية الوقفية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي