هل يطيل الدعاء في العمر المكتوب

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الكفارات 2026-09-17

السؤال

يقول السائل إن دعونا الله أن يطيل في أعمارنا هل يطيل فيها أم أن عمرنا مكتوب؟

الإجابة

العمر مكتوب مسمى عند الله عز وجل لا يزيد ولا ينقص، لكن قد يكون الله عز وجل قد كتب في لوحه وفي تقديره أن يطول عمر إنسان وجعل من أسباب طول العمر هو الدعاء، وهذا لا يقتصر على طول العمر بل في كل شيء عندما تقول اللهم ارزقني مثلاً مالاً أو ارزقني زوجة أو ارزقني صحة أو أعطني كذا فإن هذا لا يغير شيئاً مما قضاه الله وقدره لكن الدعاء هو من أسباب حصول ما قدره الله سبحانه، فقد يكون الله تعالى كتب لك طول العمر وجعل من أسباب هذا هو دعاؤك أو دعاء غيرك لك، على أنه ليس العبرة بطول العمر وإنما العبرة بحسن العمل، فالإنسان عندما يدعو الله أن يطيل عمره ينبغي أن يقيده بالخير وأن يدعو الله ألا يرده إلى الهرم وإلى أرذل العمر وأن يحفظ له حواسه وأن يحفظه من الفتن، فإن الكرامة هي أن يموت الإنسان على الاستقامة سواء أطال عمره أم قصر، والدعاء عبادة، فالإنسان عندما يدعو يدعو تقرباً إلى الله تعالى بغض النظر عما سيترتب على هذا الدعاء، فينبغي أن ننظر إلى الدعاء على أنه عبادة نتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ونرجو فضله وثوابه سواء أعطينا ما دعونا به لا سيما من الدعاء العاجل أم أخر لنا، فالمقصود هو العبادة والتقرب إلى الله عز وجل بذلك والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

هل يطيل الدعاء في العمر المكتوب
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي