صحة الصلاة مع عدم استطاعة استقامة الظهر في السجود والركوع

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-08-12

السؤال

أنا طويل وعمودي الفقري معتاد على الانحناء، أحاول جاهدًا أن أجعل ظهري مستقيمًا في السجود والركوع لكنني لا أستطيع الوصول للمثالية. هل صلاتي صحيحة في هذه الحالة؟

الإجابة

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : ( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ؛ فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم ، واختلافهم على أنبيائهم ) رواه البخاري ومسلم .
فكما ذكر الحديث أن المؤمن يطبق بحسب استطاعته.. فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها..
وفي الصلاة المطلوب أن نأتي بأقرب كيفية نستطيعها.. فالمريض مثلا الذي لا يستطيع السجود لكنه يستطيع القيام عليه أن لا يصلي كل الصلاة جالسا.. بل يقف وقت القيام.. ويقتصر جلوسه على وقت العذر.
وما جاء في السؤال كذلك تبذل الجهد الطبيعي بإقامة الظهر عند الركوع والسجود ولا مانع من الاستفادة ممن لديه علم ليرشدك ثم تسير على ذلك من غير وسوسة أو اشتغال زائد يضيع عليك الخشوع في صلاتك.

المفتي

الشيخ يحيى بن خميس بن محمد البحري

الأستاذ يحيى البحري متخصص في العلوم الشرعية والإرشاد النفسي، درَّس العلوم الشرعية في عدد من معاهد العلوم الإسلامية، ويشارك في إلقاء الدروس والمحاضرات الدينية وتنظيمها، ويتناول في طرحه موضوعات فقهية ونفسية تربوية وإيمانية بأسلوب واضح وقريب من الناس، مع عناية بربط الأحكام الشرعية بواقع الحياة اليومية وتعزيز القيم الإسلامية والخلقية في المجتمع.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي