السؤال
أخطأت في حق بعض الناس باللفظ والضرب وكان هذا في أيام الصبا والشباب ولكن لما كبرت وكبر عقلي ندمت على ما كان مني وتمنيت لو وصلت إليهم لأعتذر لهم ولكن بعضهم سافر إلى بلده فهل يجزئني وتبرأ ذمتي إن دعوت لهم بالخير وتصدقت عنهم علما بأني نادم ندما شديدا؟
الإجابة
إن كان الضرب الذي ضربت به من ضربت لا يترك أثرا أو يدمي أو يكسر عظما أو ما هو أشد من ذلك وإنما كان ضربا يؤذي المضروب ولا يترك أثرا فيه، فعليك التوبة النصوح إلى الله عز وجل من هذا الذنب العظيم، وكذلك عليك التوبة من السب ومن ذكر مثالب الناس ومن الوقوع في الغيبة ونحو ذلك، فإذا تبت توبة نصوحة فذلك يجزيك بإذن الله، وإن دعوت لهم بالخير وتصدقت عنهم فذلك أعظم لأجرك وأرجى أن يقبل الله تعالى توبتك والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- التصدق عن المغتاب لمسجد قيد الإنشاء مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- توبة من سرق صندوق تبرعات في صغره مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- شروط صحة التوبة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- رد الحقوق المأخوذة في الصغر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- السرقة من شركة قبل البلوغ بعشر سنوات مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي