فتاوى الكفارات
تصفّح الإجابات الحديثة مع إمكانية الفلترة حسب التصنيف.
المراد بإضاعة الصلاة
قيل ضيعوا وقتها فصلوها في غير وقتها عمدا وإهمالا، وقيل تركوها بالكلية، ولعل الآية تشمل الحالين، فالكل تضييع.
كفارة الأيمان المتعددة
إن اختلفت الأسباب أسباب كفارة الأيمان مثلاً لو كانت عليه كفارة يمين وكفارة نذر فهذه لا بد فيها من كفارتين أما إن كانت أيماناً متعددة ولم يكفر عنها فالأصل أنه يكفر عن كل يمين على حدة، لكن هناك من يرخص من أهل العلم إن شاء...
توضيح حقيقة نظرية الصرفة في إعجاز القرآن الكريم وتعدد معانيها
نعم، لكن الصرفة بالمعنى الذي هو عند علماء المسلمين في حقيقة الإعجاز، ما حقيقة إعجاز القرآن الكريم؟ فينسب إلى النظام وإلى بعض العلماء أنهم يقولون بأن السر في الإعجاز الصرفة، والذي عليه جمهور أهل العلم أن السر في الإعجاز ي...
قصة سليمان وملك الموت
غير صحيحة.
معنى الخازن في حديث نفقة المرأة
خازن البيت الموكل بحفظ الطعام. وغير مفسدة غير مبذرة أو مسرفة أو منفقة فيما لا نفع فيه.
بلوغ درجة المقربين بعد التوبة
لا يلزم ذلك، بل قد يكون من المقربين من فعل كبيرة ثم تاب وأصلح واجتهد في طاعة الله حتى صار من المقربين.
الحج تطوعاً بداعي الاحتياط
ما حج النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد بعثته إلا حجة واحدة، هذه الحجة الوحيدة التي كانت في السنة العاشرة. وأمهات المؤمنين ألزمهن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا يحججن حجة أخرى كما في الحديث الذي اختلف في تأويله قال له...
الانتساب إلى غير القبيلة الأصلية
ثبت الوعيد الشديد في من ادعى نسبا ليس له، جاء في حديث أبي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى قوما ليس له فيهم فليتبوأ مقعده من النار"، وج...
عدم ذكر العم والخال في آيات المحارم
وإن لم يذكروا في هاتين الآيتين فقد ذكروا بطريقة غير مباشرة في آية ذكر المحرمات من النساء، فقد ذكرت ابنة الأخ وابنة الأخت، والأولى يكون الرجل عمها والثانية خالها.
النهي عن القران بين التمرتين
هذا في التمر المشترك بين أكثر من شخص، فلا يأكل تمرتين تمرتين حتى لا يظلم صاحبه إلا إن أذن له أو دلت قرائن على رضاه بذلك.
حدود التشبه بغير المسلمين
التشبه المنهي عنه هو التشبه بهم في عاداتهم الخاصة بهم مما يتميزون به عن غيرهم أو فيما له علاقة بمعتقداتهم، أما الاستفادة من خبراتهم العامة فيما لا يخالف الشرع الحنيف فلا حرج فيه ولا مانع منه.
النفس الأمارة بالسوء ودخول الجنة
النفس تابعة لصاحبها فإذا هذبها، ولم يعطها هواها استقامت وأحبت الخير وحتى لو حدثت صاحبها بالسوء فإنه لن يتبعها، ولو تبعها فإنه سرعان ما يقلع عن الغي ويستغفر.