فتاوى الصلاة
تصفّح الإجابات الحديثة مع إمكانية الفلترة حسب التصنيف.
من ركع قبل إتمام قراءة الفاتحة
إن كان هذا مأموماً فتابع الإمام وركع معه لأنه يخاف من فوات الركوع فصلاته صحيحة لأن المأموم مأمور بمتابعة إمامه، وأما إعادته لقراءة الفاتحة عند الاستدراك من بعد فالظاهر أنه لا حرج على قول من أقوال أهل العلم لأن الفاتحة عم...
إعادة العصر مع الجماعة نافلة
إن كانت الجماعة الأصلية فيؤمر بالدخول معهم في الصورتين وينويها نافلة.
نية القصر خلف جماعة مقيمة
صلاته فاسدة وعليه أن يعيدها ركعتين، وفي المستقبل إن لم يعلم الإمام: أمقيم أم مسافر؟ فلينوِ صلاته بصلاة الإمام من غير تحديد.
ترك استدراك الركعة الفائتة جهلا
عليها التوبة والاستغفار وتقضي الفريضة والوتر.
التكبير للقيام خلف من يصلي الوتر
الأفضل أن يأتي بتكبيرة أخرى نظرا لطول الفاصل.
بناء الموسوس على الزيادة أو النقص
الأصل أنه يبني على اليقين وهو الأقل ولا يلتفت إلى الوساوس وليعمل بما يترجح عنده دون استرسال، لكن إن كان ذلك يأتيه دومًا في كل صلاة فهنا ليبنِ على أغلب ظنه وليمضِ في صلاته ولا حرج عليه والله أعلم.
نسيان إكمال الفاتحة وتذكره في التشهد
لا حرج عليك في تصرفك هذا بإذن الله تعالى، تقوم وتكمل ما بقي من الفاتحة ثم تجلس وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وتأتي بالاستعاذات الأربع وتسلم والله أعلم.
قضاء صلوات تركها بسبب الوسواس
أنا أتحفظ كثيراً في الإجابة عن أسئلة الموسوسين حتى أجلس معهم وأستمع إليهم وأخشى أن تكون الفتوى دون جلوس معهم سبباً لزيادة الوساوس عليهم وهذا الإنسان الآن استقام حاله وذهبت عنه الوسوسة فإن كان بقضاء الصلوات السابقات تترجع...
الآيات التي يجب على المأموم سماعها من الإمام في الصلاة
الإمام يحمل عنه السورة، إن كان حاضرا مع الإمام قبل الركوع والله أعلم
الاقتصار على قيام واحد في التراويح
ينبغي أن يصليها ثمان ركعات وتسن المحافظة على ذلك، ولا حرج إن اقتصر على أربع لا سيما عند الحاجة.
صلاة العصر تنفلا مع شخص بعد جماعة
هذا من باب التصدق على أخيه، ولأجل هذا ستكون صلاته الثانية صلاة سبب، وبإذن الله تعالى وأسأل الله تعالى أن لا يكون عليه حرج في ذلك والله أعلم.
الزيادة على ركعتي تحية المسجد
في النهار لك أن تصلي ركعتين ركعتين أو أربعا أربعا، أما في الليل فتصلي ركعتين ركعتين.