فتاوى الطهارة
تصفّح الإجابات الحديثة مع إمكانية الفلترة حسب التصنيف.
الصلاة بوضوء نوي به فرض سابق
لا حرج.
اكتشاف المني في الثوب بعد الصلاة
إن كان خروج المني من احتلام ولم يكن من جماع فيعيد الصلوات التي صلاها بعد آخر نومة.
وجدان النجاسة في الثوب بعد الصلاة
يغسل النجاسة ويعيد الوضوء ـ إن كان منتقضًا ـ ويعيد الصلاة، وهذا كله إن كان اغتسل من الجنابة قبل أن يصلي، وإلا لزمه إعادة الصلاة مع التوبة بعد أن يغتسل.
صلاة من يخرج الريح دون إرادته
إن كان خروج الريح هنا لا يتحكم هو به ابتلاه الله تعالى به فليحتسب أجره لله وعلى هذا الحال صلاته صحيحة فهذا الإنسان يكون مع هذا الظرف غير مكلف بهذا الناقض من نواقض الوضوء وإنما يكلف بسواه لأن هذا الناطق خارج عن التكليف به...
مسح الرأس بالماء دون صبه في الجنابة
لا لا يجزئه ذلك تحت كل شعرة جنابة فبلوا الشعر وأنقوا البشر كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلا بد من أن يكون الشعر مبلولا ولا يكون مبلولا إلا حينما يتقاطر منه الماء لأجل هذا هناك فرق بين المسح في الوضوء الذي يتوضأه الإ...
مسح الرأس في الوضوء
لا يجزي مسح الرأس من القفا، بل مسحه يكون من الإمام والوسط. ويمسحه كله لما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه واستوعب، وقيل يجزي مسح نصفه وقيل ربعه وقيل ثلثه، لحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح بعض رأسه في الوضوء...
الدواء المشتمل على الكحول البنزيلي
لا حرج عليك إن كانت مكوناته الأخرى طاهرة، فإن الكحول طاهر وأبعده عن الفم وتجويف الأنف.
انتقال النجاسة عبر العرق دون رؤية
النجاسة لا يعلم انتقالها إلا برؤية أثرها، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "الماء طهور لا ينجسه إلا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه"، لذلك لا بد من أن يكون هنالك أثر من الآثار التي تبين أنه قد انتقلت النجاسة والله...
مقدار الدم الناقض للوضوء والصلاة
أيضاً المقدار فيه خلاف، عند علماء المسلمين فيه خلاف قيل الدم المسفوح مطلقاً، لأن الوصف الذي ذكر به هذا الحكم في كتاب الله عز وجل هو الدم المسفوح، والدم المسفوح بمعنى الذي يفيض من موضعه فـ سفح الجرح أي فاض من مكانه من موض...
النوم الخفيف ونقض الوضوء
النوم الخفيف الذي لا يغيب معه تمام الإحساس لا ينقض الوضوء، وغياب تمام الإحساس إذا وصل إلى حد لا يشعر بخروج الحدث.
الوضوء بماء الوادي المتغير
يجوز الوضوء بماء الوادي ولو كان مغبر اللون بسبب ممره، إذ لا يضر الماء تغيره بسبب مقرِّه أو ممرِّه.
الاستبراء من البول والوسوسة فيه
تنتظر حتى ينقطع مدد البول ثم تسلت الذكر عدة مرات حتى تطمئن إلى عدم نزول شيء بعد الاستنجاء ولا تبالغ في ذلك فمن المبالغة تتولد الوسوسة.