السؤال
امرأة كبيرة في السن كثيرة النسيان، ومصابة بسلس البول، وفاقدة لحاسة الشم، وعندما تُخبر بذلك تقول إنه ماء وتصلي على تلك الحال، وفي بعض الأحوال تُذكّر بالصلاة فتدّعي أنها صلّت وهي لم تصلِ، فما الواجب تجاهها وماذا عليها؟
الإجابة
هذه المرأة تعبد الله تعالى بقدر ما آتاها من عقل، ولن يكلف الله نفساً إلا ما آتاها، وقد أوتيت هذا المقدار من العقل فلتعبد الله تعالى بمقداره، أولادها يذكرونها بالتي هي أحسن دون أن يشقوا عليها، أعلم أن حالها في مثل هذا الظرف قد يكون من الشاق عليها أن تُذكّر بعنف أو أن يُكثر عليها في التذكير، ربها أولى بقبول عذرها، ليؤخذ منها من العبادات ما يتيسر لعقلها، وما فاق عقلها فلا حرج عليهم ولا حرج عليها فيه، فالله تعالى كلف العباد بمقدار ما آتاهم من عقول، ومن سُلبت عقولهم لم يكلفوا بشيء، والله أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- صلاة كبيرة السن المصابة بسلس البول وفاقدة الشم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الوالدة كبيرة السن لا تفقه الصلاة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- صلاة فاقدة الذاكرة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- صلاة كبير السن المريض الناسي مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تكليف المصابة بالذهان بالصلاة والصيام والنظافة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي