السؤال
في بعض الأحيان عندما أكبر تكبيرة الإحرام يكون عقلي مشغولاً غير حاضر، وأثناء قراءتي للفاتحة أقطع الصلاة وأبدأ من أول وأكبر.
الإجابة
إذا كان هذا يتكرر معك فهذا مؤشر وسواس، والواجب عليك أن تقطعه وألا تلتفت إليه وأن تمضي على صلاتك على أحسن ما تستطيع، ولا يكلفك الله فوق طاقتك، ولا تفتح على نفسك باب قطع التكبير وإعادة الصلاة أبداً. أما إذا كان هذا يحصل نادراً وتكبر وأنت في ذهول وسهو ولا تدرك نفسك إلا وأنت تقرأ الفاتحة، فنعم، هنا من الحسن أن ترجع إلى تكبيرة الإحرام حتى تكبر وأنت مستحضر للتكبيرة، لكن كما قلت هذا في الإنسان الصحيح الذي لا يعاني من شكوك ولا وساوس ولا يتكرر معه ذلك، أما من يتكرر معه ذلك فعليه أن يقطع باب الفساد ولا يفتح باباً للشيطان والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- إعادة تكبيرة الإحرام وترك الجهر بالفاتحة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- نسيان تكبيرة الإحرام الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الشك في تكبيرة الإحرام عند إدراك الركوع الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم الشك في تكبيرة الانتقال بعد الشروع في الركن التالي فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- تكبيرة الإحرام قبل الإمام سهوا الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي