السؤال
أمٌّ تجاوزت الستّين من عمرها تشتكي وتبكي على ابنها الذي تجاوز الخامسة والعشرين من عمره أنّه لا يسلّم عليها ولا يردّ عليها السلام، ولا تعلم السبب في عدم حديثه إليها، وهو الغريب هنا، وهو يسكن معها في نفس المنزل، وتحاول أن تتحدّث إليه منذ أكثر من شهرين ولكنّه لا يعيرها اهتماماً أبداً، فما نصيحتكم لهذا الابن؟ وماذا على الأمّ أن تفعل حتّى تستطيع أن تعيد العلاقة التي كانت بينهما؟
الإجابة
المفتي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
أسئلة مشابهة
- تجنب الجلوس مع الأم لسوء معاملتها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ابن يترك صلاة الفجر ويسب أمه مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تقليل زيارة الأم العنيدة في الغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- اتهام الأم زوراً بسرقة الميراث لحرمانها من حقها سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- حكم مقاطعة العم ظناً بتسببه في أذى الأم فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي