السؤال
يسأل عن الحديث: «المني والمذي والودي ودم الحيض ودم النفاس نجس، لا يصلى في ثوب وقع فيه شيء من ذلك حتى يغسل ويزول أثره»، يقول: إذا تم غسل موقع النجاسة من الثوب ولكن بقي لون الدم، هل تصح الصلاة فيه؟
الإجابة
إذا بالغ في غسل الدم واستعمل المنظفات كالصابون ولكن بقي شيء من الزوك وهو أثر الدم لا ينقص عن حاله، فهذا يترخص فيه لأنه لا توجد حيلة إلى إزالته ولا مانع من الصلاة بهذا الثوب، والله أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- بقاء أثر الدم في الثوب بعد غسله الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- بقاء أثر الدم في الثوب بعد غسله الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- بقاء أثر لون الدم بعد الغسل الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- طهارة الإفرازات بعد الغسل من الحيض جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- حكم بقاء أثر دم الملابس الداخلية بعد الغسل الأستاذ يحيى بن خميس بن محمد البحري
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي