السؤال
كيف أؤدي الصلاة عندما تحضرني وأنا في وقت المحاضرة؟
الإجابة
لابد أن تصلي، "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً"، إذا كان في حال الحرب والمقاتلة لا يُعذر الإنسان في صلاته من صلاته فكيف يُعذر في حال الأمن؟ ولا يجوز تضييع الوقت، وفي بلاد الغرب الآن أصبحت مصليات المسلمين ومساجد المسلمين موجودة بكثرة بحمد الله عز وجل، وأداء الصلاة هناك أمر متيسر ومقبول ولا إشكال فيه، ما على الإنسان إلا أن يضبط وقته ويختار الوقت المناسب للصلاة، لكن لابد أن يصلي، والصلاة حيثما حضرتك فصلِ، والأصل في الأرض الطهارة، فحيثما حضرتك الصلاة فتوضأ وصلِ، ولا يجوز لك أن تضيع الوقت، ولا خير في دراسة تمنعني من أداء الصلاة في وقتها، يعني إذا كان في النهاية كنت بين خيارين بين أن أصلي في الوقت أو أكمل الدراسة فلا شك أنني لابد يجب علي أن أقدم الصلاة ولو ضاعت الدراسة، يعني إذا كنا في حالة ما هو الأهم وما هو المهم لا يُقارن طلب العلم غير الواجب المتعين بالصلاة، الصلاة متعينة واجبة لها وقت، فعليك أن تتكيف مع الصلاة وأن تصلي ولا تُعذر في تضييع وقت الصلاة.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تقديم العصر قبل وقته لمحاضرة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تأخير الصلوات بسبب الدراسة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- تأخير الظهر والعصر بسبب المحاضرات سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- صلاة الإمام أثناء المحاضرة عن بعد مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- كيف نصلي إذا تعذر أثناء الدراسة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي