السؤال
شخص منذ عشرين سنة تقريباً وهو في مكة عندما كان في مكة في سفرة للعمرة وكان في زمن المراهقة قام بالقفز على أسرة غرفة السكن الذي استأجروه، وهو يقفز على أحد الأسرة سمع صوتاً لا يدري هل انكسر السرير أم لا، والآن يريد أن يخرج قيمة السرير فبكم يقدر القيمة ولمن يدفعها؟ لأن مساكن مكة كما تعلمون تغيرت ولا يدري ما هو الفندق الذي استأجره.
الإجابة
إن أراد على سبيل الاحتياط أن يخرج قيمة هذا السرير فينظر إلى قيمته في يوم الإتلاف، أي في ذلك اليوم، يقدر كم كانت قيمته قبل عشرين سنة، ويمكن أن يستعين بأهل الخبرة ويحتاط أيضاً في التقدير، وإن كان لا يستطيع أن يصل إلى أصحاب الحق لتغير المعالم فإنه يدفع هذه القيمة إلى الفقراء تخلصاً والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- ضمان ما أفسده الصبي بعد سنين الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- رد الحقوق المأخوذة في الصغر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ضمان دواجن أتلفها في طفولته مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ضمان الخطأ الذي لا يفسد المنفعة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ضمان كراسي المدرسة المكسورة في الصغر مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي