السؤال
[سؤالٌ لم يتّضح في التسجيل، عن حديث العشرة المبشّرين بالجنة]
الإجابة
على أية حال هذه أحاديث آحاد، معنى آحاد أنها لم تروِ جماعة عن جماعة حتى يصل النقل بها إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكل حديث رواه أبو بكر أو فلان وما شابه ذلك يمكن فيه الخطأ والذهول والنسيان والغفلة، وقد أخطأ بعض الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، هذا ابن عمر يقول اعتمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في رجب وهو لم يعتمر، وهذه السيدة عائشة ترد عليه وتبيّن بأن هذا خطأ، وأن ابن عمر ما اعتمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عمرة إلا وابن عمر معه، ومع ذلك أخطأ مع قرب العهد بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع شدة الوصاية بين أولئك الصحابة وبين النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فهل يمكن الآن بعد أن نقول بأنه نقطع بذلك؟ لا، فهذا الحديث لا نقطع به، فهو من أخبار الآحادية التي تذكر في أمر غائب سبحانه وتعالى.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ سعيد القنوبي
فتاوى الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي في برنامج «سؤال أهل الذكر» وغيره، مفرّغةً من التسجيلات ومدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- صحّة حديث العشرة المبشّرين بالجنّة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- صحة حديث العشرة المبشرين بالجنة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- موقف علمائنا من حديث العشرة المبشرين فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- صحة حديث إن لم تخطئوا مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- حديث الصلاة على النبي ألف مرة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي