السؤال
اطلعت على حديث أخرجه الألباني والترمذي على أن فضل اللحية البيضاء والشيب على أنه يوم القيامة يكون نور وأن دعاءه لا يرد، هل هذا حديث صحيح؟
الإجابة
نعم هو كذلك، وردت أحاديث في مجملها يؤخذ منها فضل الشيبة في الإسلام وأن ذلك من النور، في مجملها أحاديث يعني صالحة للاحتجاج بها، ولم أسمع أو أنا لم أسمع حديثاً خاصاً يعني حتى نعلّق عليه.
بعضها لا ضعيف، من مثل يعني «وإكرام ذي الشيبة المسلم»، بعضها ضعيف لكن في مجملها وهذه الأحاديث وردت في سياق الحديث عن الخضاب خضاب الشيب، والصحيح هو جواز الخضاب بما دلّت عليه الأدلة الشرعية من الحنّاء والكتم والورس والزعفران، هذه يجوز أن يخضب بها بياض الشيب يجوز. هل فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أو لم يفعل؟ ورد في رواية ابن عمر في الحج أنه قال حينما سئل «ورأيتك تصبغ بالأصفر»، فقال «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بالأصفر»، فاختلف هل يصبغ شعره أو يصبغ ثيابه بالورس والزعفران، لكن الأقرب أنه كان يصبغ شعره لكنه حصل ذلك مرة أو مرتين فرآه ابن عمر ولم يره غيره، وإلا لو كان صلى الله عليه وسلم معتاداً على ذلك لرآه جمع من أصحابه رضوان الله تعالى عليهم، ومنهم من حمل ذلك على الدهن الطيب الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدهن به وأنه لم يكن منشأ ذلك من الورس والزعفران وإنما كان منشؤه من الطيب الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعمله وكان من هديه وسنته. فالحاصل الخلاصة هو أنه ما كان بشيء من هذه المواد من الحنّاء والكتم والورس والزعفران فهو جائز، ونصّ حديث أبي قحافة قال «غيّروا هذا وجنّبوه السواد»، فعليه أن يتجنب السواد.
لكن هو يكون ليس فيه يعني ما يوهم، فيكون بيّناً ظاهراً كالحنّاء لكنه أكثر سواداً منه.
بعضها لا ضعيف، من مثل يعني «وإكرام ذي الشيبة المسلم»، بعضها ضعيف لكن في مجملها وهذه الأحاديث وردت في سياق الحديث عن الخضاب خضاب الشيب، والصحيح هو جواز الخضاب بما دلّت عليه الأدلة الشرعية من الحنّاء والكتم والورس والزعفران، هذه يجوز أن يخضب بها بياض الشيب يجوز. هل فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أو لم يفعل؟ ورد في رواية ابن عمر في الحج أنه قال حينما سئل «ورأيتك تصبغ بالأصفر»، فقال «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بالأصفر»، فاختلف هل يصبغ شعره أو يصبغ ثيابه بالورس والزعفران، لكن الأقرب أنه كان يصبغ شعره لكنه حصل ذلك مرة أو مرتين فرآه ابن عمر ولم يره غيره، وإلا لو كان صلى الله عليه وسلم معتاداً على ذلك لرآه جمع من أصحابه رضوان الله تعالى عليهم، ومنهم من حمل ذلك على الدهن الطيب الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدهن به وأنه لم يكن منشأ ذلك من الورس والزعفران وإنما كان منشؤه من الطيب الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعمله وكان من هديه وسنته. فالحاصل الخلاصة هو أنه ما كان بشيء من هذه المواد من الحنّاء والكتم والورس والزعفران فهو جائز، ونصّ حديث أبي قحافة قال «غيّروا هذا وجنّبوه السواد»، فعليه أن يتجنب السواد.
لكن هو يكون ليس فيه يعني ما يوهم، فيكون بيّناً ظاهراً كالحنّاء لكنه أكثر سواداً منه.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- صبغ الشعر الأبيض لمن سنه عشرون مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- صبغ الشعر بالحناء المخلوط بالكتم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- صبغ المرأة شيبها بالسواد لزوجها جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
- حكم صبغ الرجل شعره الأبيض المبكر بالسواد فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- نتف الشعر الأبيض من اللحية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي