حدّ الإسبال في الثياب

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

نريد منكم نصيحةً عن الإسبال في الثياب وما هو الحدّ المطلوب؟

الإجابة

الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين، وما أسفل من ذلك ففي النار». وفي حديثٍ آخر الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «ثلاثةٌ لا ينظر الله إليهم ولا يكلّمهم يوم القيامة»، ذكر منهم المسبل. فلذلك الإسبال يُعدّ من المعاصي التي يجب على المسلم أن يتوقّاها وأن يحذر منها وألا يستهين بها. وبعض الناس يظنّ أن الإسبال ممنوعٌ في الصلاة فقط، أما في غير الصلاة لا بأس به، فتجده إذا دخل في الصلاة أو أراد الدخول في الصلاة احتال على رفع ثوبه بإمساكٍ أو بإدخاله في الإزار أو غير ذلك، وهذا لا يرفع عنه حكم الإسبال؛ لأن الإسبال منهيٌّ عنه، إسبال الثياب منهيٌّ عنه مطلقاً، في الصلاة وفي غيرها للرجال. ولذلك الإنسان يعني يجب أن يحذر منه، ولا توجد أي فائدة في الإسبال، يعني أنت لو سألت المسبل: لماذا تسبل؟ لن تجد منه أي جواب، سيقول لك فقط الناس كلهم يفعلون، أو جرت العادة، أو زملائي ربما يسخرون مني، أو غير ذلك من الأسباب غير المقنعة. بس فقط يعني عادة يأخذها الناس بعضهم من بعض، ولا يستفيدون منها فقط إلا الوقوع في الإثم وحدوث الخلل في الصلاة وغير ذلك من أمور. ولذلك الرجل يجب أن يكون مشمّراً، وأن يبتعد عن هذا الإسبال، عن هذه العادة الذميمة، وله أن يطيل ثوبه إلى أعلى الكعبين وهو الجوزة، الجوزة أو الكعب لا حظّ له في الإزار أو في الثوب، يعني لابد أن تكون الكـ.. أن يكون الكعب ظاهراً بادياً كاملاً لا يلحقه شيءٌ من الثوب، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

حدّ الإسبال في الثياب
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي