حكم العمل مندوبة تسويق لمنتجات طبيعية بعمولة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المعاملات 2026-09-19

السؤال

توجد شركات تبيع منتجات وأغذية طبيعية وتمنح المندوب قيمة مالية أو حسما على المنتجات عند الشراء، وقد تقدمت بطلب للعمل مندوبة تسويق لدى الشركة، فما الحكم شرعي في العمل والتسويق معهم؟ أهو حلال أم يشوبه ربا أو شبهة شرعية؟ كون العائد المالي من حسم أو عمولة يعتمد على تجنيد المندوب لزبائن ومندوبين آخرين للشركة.

الإجابة

أظن أن السائل يسأل عن شركات التسويق الشبكي أو التسويق الهرمي، وهي التي يربط فيها بين البيع وبين استحقاق أجرة التسويق، وأكثر هذه الشركات تشترط تجدد الشراء حتى يستحق الأجرة، فلا بد أن يجمع بين الشراء المتكرر وبين الإتيان بزبائن أو عملاء للشركة، وبعضهم وإن كان الشراء لا يتجدد لكن يجعل الشراء بثمن كبير لمنتج تكميلي لا تشتد الحاجة إليه وهو طعم لجمع الناس، وأكثر الناس يدخلون في هذا لا رغبة في ذلك المنتج وإنما طمعا في أجرة التسويق التي ربما يحصلون عليها. وقد سبق لنا الجواب عن هذا النوع من الشركات وهذا النوع من التسويق بأنه لا يجوز، وقد صدرت بذلك فتاوى من مجامع فقهية وكتبت في ذلك بحوث كثيرة وبين فيها المثالب في هذا النوع من التسويق والمخالفات الشرعية الموجودة فيه، وفي مقدمتها الغرر الفاحش وكون السلعة غير مقصودة أصالة، ولذلك فنقول لهذه السائلة لا يجوز لك أن تقبلي بهذا العمل، وإن كانت هذه المنتجات نافعة ومفيدة وثبت نفعها بدراسات علمية موثوقة فلك أن تشتري هذه المنتجات وأن تستعمليها لنفسك أو أن تبيعيها وأن تسوقي لها من غير الدخول في هذا التسويق الشبكي والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

حكم العمل مندوبة تسويق لمنتجات طبيعية بعمولة
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي