حكم المفقودات التي توجد في المسجد

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المساجد 2026-11-04

السؤال

المفقودات التي نجدها في المسجد هل لها حكم اللقطة؟ وكيف التعامل معها؟ وهل يجوز بيعها والاستفادة من ريعها للمسجد؟

الإجابة

المفقودات التي توجد في المسجد هذه من اللقطة قولاً واحداً لأنها تعلم أنها ملكٌ لأحدٍ من الناس، أولاً جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن إنشاد الضوال في المسجد وقال إنها لم تبن لمثل ذلك، بمعنى من فقد شيئاً فعليه، لا يجوز له أن يقول إنني فقدت الشيء الفلاني فهل رأيتموه؟ هل وجدتموه؟ أو من وجده لا يجوز أن يقول بأنني وجدت شيئاً معيناً، لا يجوز له أن يقول ذلك في المسجد لأن المساجد بنيت لذكر الله، لكن هذا الحكم في المفقودات خارج المسجد، أما المفقودات داخل المسجد فهذه يمكن أن تعرف بأن يوضع صندوق معين، المفاتيح والأقلام وغيرها، بأن يوضع صندوق معين على المسجد ويغلق، ومن كان صاحب ذلك الشيء فليأت لأخذه من المسؤولين في المسجد، أو بأن يوضع إعلان من فقد شيئاً فليرجع إلى إمام المسجد، هذا إن كان في داخل المسجد لا حرج فيه ولا يدخل في النهي السابق بإذن الله تعالى. هذه الأموال قد تمضي عليها سنوات وقد ييأس القائمون على المسجد، الملتقطون قد ييأسون من أن يجدوا أصحابها، هذا واقعٌ نقر به، فإلى أين تصرف هذه الأموال؟ القاعدة مع علمائنا أن كل مالٍ جُهل ربه فمآله فقراء المسلمين، المساجد تنزه من أن يؤخذ لها من الأموال المجهول ربها، المساجد لا يؤخذ لها إلا من المال الحلال الطيب الذي ليست فيه شبهة، لذلك فهذه الأموال التي بالوصف الذي ذكرته هذه الأموال تصرف في فقراء المسلمين فحسب إن يئسوا من لقيان أصحابها، والله تعالى أعلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

حكم المفقودات التي توجد في المسجد
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي