حكم الاستمناء كضرورة طبية لغير المتزوج

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#عام 2026-11-03

السؤال

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا شاب في العشرين من عمري، كنت أمارس العادة السرية لسنوات ثم تبت إلى الله عز وجل وعزمت على تركها نهائياً. بعد الانقطاع، أصبت بدوالي الخصية وبدأت أعاني من احتقان شديد في السوائل وتوتر عصبي وآلام متقطعة في الخصية والحوض وحرارة وإثارة مستمرة تمنعني من النوم وتؤثر على حالتي النفسية، وقد أكد لي الطبيب المختص أن بقاء هذا الاحتقان يضر بصحة البروستاتا والأعصاب ونصحني بالتفريغ لتخفيف الضغط، علماً أنني غير متزوج ولا أستطيع الزواج حالياً لعدم الاستطاعة المادية والظروف العائلية. فما حكم الشرع في ممارسة الاستمناء في حالتي هذه كضرورة طبية لتخفيف هذه الآلام والاحتقان؟

الإجابة

عليك أن تجتهد في الزواج ولك أن تأخذ من أموال الزكاة لتكاليف الزواج التي لا بد منها إن كنت لا تجد ذلك والزواج صار في حقك واجباً فاجتهد في تحصيله ولا تتأخر وأما إفراغك للمني بسبب هذه العلة المرضية إن أكد طبيب مختص مأمون أنه علاج أو يساعد في العلاج فلك أن تستعمله بقدر الحاجة حتى ترتفع الضرورة من باب التعالج والله أعلم.

المفتي

الشيخ د. إبراهيم بن ناصر الصوافي
الشيخ د. إبراهيم بن ناصر الصوافي

الشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي هو أمين الفتوى بمكتب المفتي العام لسلطنة عُمان، حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن والاقتصاد الإسلامي من جامعة الجنان في لبنان، والبكالوريوس في العلوم الشرعية. وله مؤلفات وبحوث أبرزها تحقيق مشارق أنوار العقول. يقدّم برامج دينية مثل فقه العبادات، ويشارك في إعداد الفتاوى والبحوث الشرعية، مستشار شرعي نفسي في مركز زلفى للإرشاد النفسي والاستشارات الأسرية، كما يشغل عضوية هيئات الرقابة الشرعية في عدد من البنوك الإسلامية العُمانية.

📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي