السؤال
انتقلت من بلدي الأصلي إلى بلد آخر يبعد عني نحو ٣٠ كيلومتراً وذلك منذ ٤٠ سنة وأذهب إلى بلدي الأصلي في المناسبات كالعزاء وزيارة الأقارب والأهل ولا أملك فيه منزلاً أسكنه بل لم أبت فيه منذ انتقالي منه ومع ذلك فقد كنت أتم الصلاة اعتماداً على كونه وطناً لي ولا تزال لنا بعض الأموال والممتلكات هناك فهل أستمر في جعلله وطناً وأتم الصلاة أم أكون مسافراً؟
الإجابة
استفت نفسك وقلبك في هذا الأمر، فإن كنت تجد استقراراً وطمأنينة عندما تذهب وحباً للمكان وراحة، فلا بأس عليك أن توطن ذلك المكان وأن تتم الصلاة فيه، وإن كنت تجد نفسك منزعجاً وما عاد يربطك بهذا المكان شيء إلا كونه بلد أهلك أو كان وطناً سابقاً لك وإلا فلا يوجد من دواعي الاستقرار والطمأنينة شيء فعليك أن تقصر الصلاة فيه ولا يجوز لك الإتمام بناء على القول الصحيح أن القصر في السفر واجب وليس رخصة والله أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- قصر الصلاة عند زيارة الوطن السابق بعد الانتقال الدائم الشيخ بدر بن هلال البوسعيدي
- تحديد البلد الأصلي لمن انتقل بين قريتين مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- جمع وقصر الصلوات عند الانتقال بين القرى الشيخ بدر بن هلال البوسعيدي
- قصر الصلاة لمن انتقل من السويق للمصنعة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- إتمام الصلاة في البلد الذي انتقل منه مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي