السؤال
شخص يقود سيارته وقع عليه حادث وكانت معه زوجته وتوفيت في الحادث، وحسب التقرير هو المخطئ في الحادث، فهل تلزمه الكفارة وهل هو مخير بين الإطعام أم الصيام؟
الإجابة
طالما أنه المخطئ فعليه الكفارة، والكفارة ليس كما أشار هو وإنما الكفارة الأصل فيها الخصلة الأولى عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، واختلف إن لم يستطع لأن كتاب الله عز وجل لم يذكر خصلة ثالثة في القتل في كفارة القتل الخطأ، وإنما من الفقهاء من قاسها على سائر الكفارات المشابهة التي يعني تشبهها في الحكم لا في الموجب، الموجب هنا القتل والكفارات الأخرى إما أن يكون كانتهاك حرمة رمضان على سبيل المثال، فهل تقاس الكفارات حينئذ بعضها على بعض إذا اتفقت في الحكم وإن اختلفت في الموجب؟ وهذه فيها خلاف. وبقطع النظر عن الراجح فإن الأحوط أن ينتقل إن كان لا يستطيع الصيام الأحوط أن ينتقل إلى الإطعام، ومن الفقهاء كما تقدم من يقول بأنه لا توجد خصلة ثالثة فإن لم يستطع الصيام فهو معذور. والله تعالى أعلم.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- هل تجب كفارة القتل الخطأ في حوادث المرور؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- ما الكفارة المستحقة عن قتل خطأ لشخصين؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- هل على السائق كفارة صيام بعد وفاة ركاب الحادث؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- الكفارة على من تسبب في حادث سيارة أودى بحياة ابنته فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- كفارة قتل الخطأ بعد دفع الدية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي