السؤال
ما قولكم في صلاة الإمام الذي يلتفت إلى من يصحح له الخطأ في القراءة وهو ليس من ضمن المأمومين الذين يصلون خلفه؟
الإجابة
تصحيح الخطأ في الصلاة إنما هو إنكار أو أمر بالمعروف، أي أن أمر بالمعروف من حيث إنه يأتي الصواب، فكونه يأتي هذا الصواب من المأمومين أو من غيرهم نحن لا نعتني بذاك، قد ينبهه المأمومون وإن كان المأمومون يعني غير عارفين بتلك الآية غير قادرين على التنبيه فنبهه شخص من الخارج على التلاوة أو على عدد الركعات أو نحو ذلك واطمأن إلى كلامه فلا حرج، يعني ليست المسألة تعبدية أن ينبهه من خلفه من الناس، لكن المفترض الغالب أنهم هم وأنهم... لأنه لا يوجد هنالك من الناس من لا يكون معهم في الصلاة، لكن لو كان هنالك شخص آخر لا يصلي معهم ونبههم على الخطأ فلا مانع، يعني ما الذي يمنع من ذلك؟ نحن نريد يعني إذهاب الخطأ، نريد تصحيحه، فإن أتى من المأمومين فحسن، وإن أتى من غيرهم فلا حرج في ذلك، والله تعالى أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الفتح على الإمام من غير المأمومين الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم تصحيح الإمام في الخطأ اليسير في التلاوة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- من يرد على الإمام إذا أخطأ في القراءة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- تعدد المصححين على الامام الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم تصحيح جميع أخطاء الإمام في التلاوة ولو كانت صغيرة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي