إخراج كتب المسجد لقراءتها خارجه

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الوقف 2026-11-06

السؤال

هل يصح إخراج كتب من المسجد لقراءتها خارج المسجد؟

الإجابة

إن كانت هذه الكتب موقوفة للمسجد فلا تخرج من المسجد، ومن أراد أن يقرأها فليقرأ منها في المسجد، لأنها موقوفة لذلك المكان. أما إن كانت غير موقوفة وإنما أُتي بها لمن يريد أن يقرأها وجُعلت المسجد، فهذه لا تعطى أحكام الوقف، لكن أيضاً لا يفتح فيها الباب ليأخذ كل واحد ما شاء، لأن الذي أتى بها أرادها أن تكون موجودة في كل وقت ليتيسر أمر قراءتها لمن يرغب في القراءة، فيكون ذلك وفق نظامٍ يُعدّ، بأن يقوم إمام المسجد أو وكيل المسجد بإعداد قائمة ويُضبط أمر استعارة هذه الكتب وأمر ردّها، ويمايز بين الجاد وغير الجاد في القراءة، وإذا وجد من شخص أنه يتأخر يمتنع عن إعطائه، كل ذلك حرصاً على هذه الكتب وتحقيقاً للمصلحة، هذا كله إذا كانت غير موقوفة، أما إن كانت موقوفة فالموقوف لا يخرج من المكان، والأصل كما قلت أنها موقوفة ما دام وضعت في المسجد فالأصل أن تكون موقوفة ما لم يتبين خلاف ذلك، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

إخراج كتب المسجد لقراءتها خارجه
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي