خروج المتمتّع من مكة قبل يوم التروية

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الحج 2026-11-06

السؤال

يقول رجل تمتع بالعمرة إلى الحج وبعد أن أدى عمرته وأحلّ قبل أيام من يوم التروية أراد أن يخرج من مكة على أن يعود قبل يوم التروية، فهل له ذلك؟ إن كان يجوز له الخروج فهل له الذهاب إلى أي مكان حتى إلى منزله؟ وإن كان له ذلك فهل عليه عند عودته أن يحرم للحج وما هو الدليل جواز أو عدم الجواز؟

الإجابة

الجواب من اعتمر في أشهر الحج في شوال أو في ذي القعدة أو في ذي الحجة لا يمنع من الخروج بعد ذلك إذ لا دليل على منعه من الخروج، فيخرج إلى حيث شاء، وإن خرج إلى مكان قريب خارج إلى الحل ثم رجع، فإن كان قد تجاوز الميقات وأراد أن يرجع وهو يريد الحج فلا بد أن يحرم بالحج، ولا يجوز له أن يتجاوز الميقات وهو غير محرم لأنه أتى الميقات وهو يريد الحج، وفي الحديث «هنّ لهنّ ولمن أتى عليهنّ -أي المواقيت- ممن أراد حجاً أو عمرة». وإن خرج إلى وطنه بعد الاعتمار أو إلى مكان بعيد مسافته كالمسافة بين مكة ووطنه أو أكثر فلا يعد متمتعاً ويسقط عنه دم التمتع، لأن من شروط دم التمتع أن يكون العمرة والحج في أشهر الحج وألا يرجع المعتمر إلى وطنه أو إلى ما هو أبعد منه وألا يكون من حاضري المسجد الحرام وإلا فلا يلزمه هدي، والله أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

خروج المتمتّع من مكة قبل يوم التروية
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي