السؤال
أنا طبيب، أسأل ما مدى جواز الكذب على المريض في إخباره بحقيقة مرضه، لأني أعلم عن بعض المرضى أني إن أخبرتهم ستسوء حالتهم كثيراً.
الإجابة
على كلٍ الكذب محرّم في كل زمانٍ ومكان، لكن يقول الفقهاء قد يكون الكذب جائزاً في بعض الأحيان إن كان لإصلاحٍ بين الناس بين متخاصمين أو نحو ذلك من المصالح، أي إن كان عدم الكذب يؤدي إلى مفسدةٍ أكبر، إن كان يعلم عن هذا المريض أنه إن أخبر بمرضه سينتحر، فهنا عليه أن يورّي وأن لا يخبره بمرضه، هذا خيرٌ له من أن ينتحر، هنالك بعض الناس ينهار نفسياً حينما يخبر بمرضٍ فيه، طبيعة بشريّة الحرص على الحياة يحمله على هذا، فمثل هؤلاء لا يخبرهم بأمراضهم، وإنما يسعى إلى أن يورّي حتى يرفع معنوياتهم، أما إن كان لا يؤثر عليه بشيء فهذا لا يجوز له، إن كان يؤثر فلا أقول إنه يكذب، بل أقول عليه أن يورّي، أن يأتي بكلماتٍ محتملة أنك صحيح وليس فيك هذا المرض يفهمها المريض على أنها كذا والطبيب يقصد شيئاً آخر، ويكون مأجوراً بذلك بإذن الله حتى لا يدخل ضرراً ولا تلفاً على هذا المريض بمثل هذا الإخبار، والله أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الفرق بين إخفاء الحقيقة والكذب الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- محاسبة المصاب بمرض الكذب القهري مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الكذب على الأم في سعر علاجها مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الحصول على إجازة مرضية بالكذب مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- صدق المريض في إخباره عن حاله الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي