العصا والقلنسوة والإزار بين السنّة والعادة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

ماذا عن العصا والاختتام ولبس القلنسوة ولبس الإزار، ألا يعتبر هذا من السنّة أم أنّ هذا من التأسي؟

الإجابة

بارك الله فيك، هذه الأفعال مضى عليها النبي صلى الله عليه وسلم كما مضى عليها العرب من قبل، فكانت معروفة عند العرب القلنسوة والعمامة، أو أنه مضى هكذا بالقلنسوة وحدها أو بالعمامة وحدها أو بالقلنسوة والعمامة، كذلك إطالة الشعر، النبي صلى الله عليه وسلم كان يمضي على ما مضى عليه العرب، العرب ما كانوا يقصّون شعورهم وإنما كانوا إذا نابت نائبة أو في نسك فقط، وما كانوا يقصّون شعورهم أكثر من ذلك، فتُحمل هذه على أنها ممارسة لعادة من العادات وليست للتشريع، لذلك جاء في الحديث: من كان له شعر فليكرمه، هو ما قال إنّ الإنسان أطل شعرك أو احلق شعرك، قال إن كان لك شعر، معنى كأنّ الأمر لو قرّرت أن تتّخذ شعراً فأكرمه، فتكرمه، هو ما كان يحلقه إلا في نسك، في نسك فقط حلقه في حجّة الوداع، قبل ذلك لا، هنالك من العلماء من كره الأخذ من الشعر هذا موجود، وفي آثارنا موجود هذا الكلام أنّ بعض فقهائنا قال لا ينبغي الأخذ من شيء من الشعر إلا في نسك، اقتداءً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، لكنّ الأكثرين يقولون هذا الفعل لأجل ليس للتشريع وإنما هو من ممارساته لحياته العامّة صلى الله عليه وسلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

العصا والقلنسوة والإزار بين السنّة والعادة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي