السؤال
ما حكم لبس المرأة للجوارب في القدمين؟ وما حكم لبسها في الصلاة ولو في بيتها؟ وهل القدمان عورة؟ لأنها لم تذكر في الحديث: «إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا الوجه والكفان».
الإجابة
هذا الحديث الذي ذكره السائل مختلف في صحته، وأكثر أهل العلم على أنه حديث غير صحيح، بل هو حديث معلول، وبعض العلماء صحّحه بمجموع طرقه. وعلى كل حال يغني عنه الحديث الصحيح الذي روته، حديث الصحيح الثابت عندما سألت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لباس المرأة، قال لها: «ترخيه شبراً»، قالت: إذن ينكشف عنها، قال: «ذراعاً لا تزيد عليه»، فهذا الحديث الصحيح الثابت يدل على أن المرأة ترخي ثوبها شبراً لستر القدمين، وإن لم يكفِ الشبر فيرخّص لها في الذراع، وهذا دليل على أن قدمي المرأة من عورتها، فيجب عليها أن تسترهما في الصلاة مطلقاً ولو كانت في بيتها أو كانت وحدها. وأما في غير الصلاة، فتسترهما أمام الأجانب، أما أمام زوجها ومحارمها فلا يلزمها أن تستر قدميها. والأصل أن يكون ستر القدمين بتطويل الثوب، وإنما الجوارب هي حل ثانوي في هذا الزمان الذي ابتلينا فيه برفع النساء لأثوابهن، والله أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- ستر المرأة قدميها في الصلاة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- صلاة المرأة دون تغطية القدمين مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ستر المرأة قدميها في الصلاة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- لبس المرأة الجوارب في الصلاة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- هل يجوز للمرأة إظهار قدميها في الصلاة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي