السؤال
إذا كانا [أي الوالدان] حيّين هل يمكن أن يدعو لهما بالخاتمة الطيبة؟
الإجابة
لا مانع من ذلك، وأن يدعو لهما بالهداية وبالصلاح والرشد، فلا مانع من ذلك. وإذا كان أيضاً في سياق تنصرف فيه الرحمة إلى شيء من الأمور الدنيوية كاللطف بهما في حالة شدة أو في حالة مرض أو في حالة عسر، فيدعو ربه تبارك وتعالى أن يرحم والديه بما يرفع عنهما أو عنهما أو عن أحدهما أو عن المبتلى منهما ذلك الضر، فهذا لا إشكال فيه، يعني كل أنواع الخير الدنيوي هو من المسموح به شرعاً.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- دعاء الولد الصالح لوالدٍ غير صالح سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- الدعاء في العمرة للوالدين مع جهلهما في الحديث مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- بر الوالدين بعد وفاتهما مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- هل هناك صيغة محددة للاستغفار للوالدين المتوفين سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- معنى الرحمة في «رب ارحمهما كما ربياني صغيراً» سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي