الفرق بين التأمين التقليدي والتكافلي

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المعاملات 2026-11-04

السؤال

سؤالي عن شركات التأمين التقليدية والإسلامية فما محظورات الشركات التقليدية وهل تمكنت الشركات الإسلامية تجاوز هذه المحظورات وكيف ذلك؟

الإجابة

على كل هذا لا أدري كأن وقت الصلاة قريب لا أعلم عنه، ولكن أقول شركات التأمين التقليدية هي واقعة في الغرر وذلك أن الإنسان يدفع مالاً ويلزم الآخر بأن يعطيه إن حصل له ظرف معين وهذا هو الغرر عند الفقهاء والذين يرون حرمتها يرونه يعني غرراً فاحشاً محرماً، أما شركات التأمين الإسلامي فهم قد حولوا عقد المعاوضة هذا إلى عقد تبرع بمعنى أن الإنسان يدفع في حوضها المالي مالاً وحينما يخلو الحوض المالي من المال لا يعطى عليه عوضاً بمعنى أنه كأنه تبرع لإخوانه، ومن المقرر فقهاً أن الغرر لا يلحق عقود التبرعات وإنما يلحق عقود المعاوضات فقط والله تعالى أعلم، أما شركات التأمين الإسلامي فالآن هي نعم قائمة على هذا تجاوزت مسألة الغرر والإنسان يدفع فيها المال وإن كان غالباً يعني لا تخسر هذه الشركات فلا تذهب أموال الإنسان إلا أن عقودها غير ملزمة بمعنى أنها لا تدفع للإنسان إن لم يكن لديه إن لم يكن في صندوقها مال، والله تعالى أعلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

الفرق بين التأمين التقليدي والتكافلي
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي