السؤال
لو أخطأ بعض المؤذنين أو بعض الناس يفطر ظناً منه من خلال ساعته أن الوقت قد حان، إلا أنه يتبين له بعد يوم أو يومين أن ساعته قد تأخرت [أي: تقدّمت] دقيقة أو دقيقتين مثلاً؟
الإجابة
من أفطر إذا كان تقدمت دقيقة واحدة أو دقيقتين فالمسألة هيئة وليسأل ربه تعالى القبول لا شيء عليه بإذن الله تعالى، لأن الظاهر أن هنالك هامشاً يقارب خمس دقائق، لا هذا لا يفيد أن يفطر الإنسان قبل خمس دقائق لا، ولكن هذا وقع في القضية فنقول له يجاب بهذا الأمر، أما من تبين له أنه قد أفطر قبل غروب الشمس فالواجب على هذا أن يقضي ذلك اليوم، قد جاء في الحديث عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنه في يوم غيم أفطر الناس غام يعني كان هنالك غيم فغطى على الشمس وأفطر الناس بسبب ذلك، ثم انزاحت الغيمة وبدت الشمس جلية ولم تغب بعد، فأمر الناس بقضاء ذلك اليوم كما جاء في حديث أسماء، لذلك يؤخذ من هذا أن من أفطر قبل غروب الشمس غير متعمد كان جاهلاً كتقدمت ساعة أو غير ذلك هذا عليه أن يقضي ذلك اليوم ولا شيء عليه والله تعالى أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الإفطار قبل الغروب لخطأ المؤذن الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الإفطار قبل تحقق غروب الشمس الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الافطار على اذان مغرب خاطئ الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- من أفطر قبل الأذان بلحظات ظانّاً دخول الوقت فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الإفطار قبل الأذان بدقيقتين الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي