السؤال
يُكثر بعض الناس في الحديث عن خدمهم وأخطائهم ويدخلون في الغيبة، فما ضابط هذه المسألة؟
الإجابة
فعلاً إن كان ذكراً للعيوب وإن كان تنقيصاً لهؤلاء بأعيانهم فإنه لا يجوز، بل ذلك من الغيبة، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الغيبة ذكرك أخاك بما يكره»، فكل ما يكرهه الآخر فهو غيبة ولو كان فيه، أفرأيت لو كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان في أخيك ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته»، هذا أيضاً من الغيبة التي لا يجوز للإنسان أن يذكر فيها الآخرين، إلا إن كان الإنسان متظلماً عند جهة يمكنها أن تعين، أو إن كان الإنسان طالباً لنصح عند من يمكنه أن ينصح لهذا الإنسان، لا أن يتفكه في المجالس بأخبار هؤلاء خاصة إن كانوا معينين، لأنه يقصد فلاناً بعينه، هذا كله لا يصح بل هو من الغيبة، والله تعالى أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- الكلام عن إساءة الشخص أو سلوكيات المسؤول والغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الحديث عن سوء معاملة شخص من باب الغيبة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- ضوابط الغيبة الجائزة وغير الجائزة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الحديث عن الأجانب بالعربية بحضرتهم مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- غيبة المجاهر بالمعصية مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي