الحج والعمرة بمعونة الغير وشرط حِلّ النفقة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

السؤال

ربما يعني يظن كثير من الناس فضيلة الشيخ أنه إذا ذهب بمعونة إلى الحج أو العمرة، معونة من أي شخص كان، سواء كان من دائرة حكومية أو خاصة أو أفراد، فإنه لا يحصل على ذلك الأجر الذي يحصل عليه فيما لو دفعه من ماله [فهل ينقص أجره؟]

الإجابة

الذي يُشترط في نفقة الحج والعمرة أن تكون نفقةً حلالاً، أن تكون من كسبٍ حلال، وطالما قلنا بأن هذه التخفيضات المقدمة من هذه الشركة هي جائزة شرعاً، فهذا يعني أن هذا المال مالٌ حلال، كسبٌ طيب، ونحن لا شك يعني نحث الناس على أن يتحروا في أمر أموالهم، وأن يكون إنفاقهم في سائر الوجوه إنما هو من الطيبات، فمن باب أولى أن يكون إنفاقهم في أدائهم لعباداتهم خاصة كعبادة الحج التي لا تجب في العمر إلا مرة واحدة وهي ركن من أركان هذا الدين، فلا شك أن الأولى الاحتراز والاحتياط في نفقة الحج بحيث يتحرى المسلم أن تكون نفقةً حلالاً طيبةً من كسبٍ غير مشوب بشوائب الحرمة أو الشبهات.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

الحج والعمرة بمعونة الغير وشرط حِلّ النفقة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي