المسابقات الرياضية التي يدفع فيها الجميع قيمة الجائزة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#المعاملات 2026-11-04

السؤال

تقوم بعض الفرق الرياضية الأهلية بإقامة ما يسمى بالدوري المفتوح، وهو أن يدفع كل شخص مبلغاً من المال ويأخذه الفائز، فما حكم هذا النوع من التصرف؟

الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم افتح لنا أبواب رحمتك وانشر علينا أثواب حكمتك، اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم واهدنا إلى الطريق الأقوم إنك أنت الأعز الأكرم وأنت الرب وأنت الحكم. أما بعد، فالجواب أن مثل هذا التصرف الذي يدفع فيه كل المتسابقين قدراً من المال تتكون منه الجائزة التي يمكن أن يحوزها أحدهم أو فريق منهم هو منهي عنه شرعاً، ويتعارض مع أحكام المسابقات في الإسلام، إذ لا يصح أن يشترك الجميع في قيمة الجائزة لأنه حينئذ يكون نوعاً من أنواع القمار المحرم. أما في المسابقات المشروعة فالأصل أن تكون الجائزة من طرف من الأطراف غير ضامن للفوز، وأن يكون المتسابقون أيضاً في مستوى متقارب، لا يكون أحد المتسابقين فرداً كان أو جماعة من الضعف بحيث إن الفريق الآخر ضامن للفوز، فعندئذ تتحقق أهم شروط المسابقات وتنتفي صفة القمار عن مثل هذه المسابقات، والله تعالى أعلم.

نعم، فريق ثالث أو طرف خارجي، لا مانع لا إشكال في ذلك، أما إذا كان الكل يشترك والكل يؤمل نفسه أن يحصل على الجائزة فهذا هو القمار المحرم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

المسابقات الرياضية التي يدفع فيها الجميع قيمة الجائزة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي