السؤال
عليّ دَّين مؤجل فهل يسوغ لي شرعاً أن أتصدق في سبيل الله أو أنفق مالي في شيء من الكماليات؟
الإجابة
ما دام الدَّين مؤجلاً فلا حرج، وهو يعلم أنه في الأجل سيوفي به، لا حرج عليه، له أن ينفق، له أن يتصدق في سبيل الله تعالى ما دام يعلم أن هذا الدَّين ليس حالاً، والديون الآن لا يكاد يسلم منها أحد، فالتمويل في البنوك لبناء البيوت لشراء السيارات لغير ذلك في البنوك الإسلامية هذا موجود والإنسان يدفع له أقساطاً وهو يعلم أنه من راتبه هذا سينفق هذه الأموال وستصل إليهم مع أنه مدين، ينفق في سبيل الله تعالى ولا حرج عليه بإذن الله تعالى والله أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- أي الأولوية بين الصدقة والديون؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- أخذ مال الصدقة لسداد الدين مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- التبرع لبناء مسجد مع وجود دين ربوي الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الموازنة بين الإنفاق والادخار للمستقبل مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- الموازنة بين الإنفاق والادخار للمستقبل مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي