الصدقة والإنفاق على الكماليات مع دَينٍ مؤجّل

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصدقة 2026-11-04

السؤال

عليّ دَّين مؤجل فهل يسوغ لي شرعاً أن أتصدق في سبيل الله أو أنفق مالي في شيء من الكماليات؟

الإجابة

ما دام الدَّين مؤجلاً فلا حرج، وهو يعلم أنه في الأجل سيوفي به، لا حرج عليه، له أن ينفق، له أن يتصدق في سبيل الله تعالى ما دام يعلم أن هذا الدَّين ليس حالاً، والديون الآن لا يكاد يسلم منها أحد، فالتمويل في البنوك لبناء البيوت لشراء السيارات لغير ذلك في البنوك الإسلامية هذا موجود والإنسان يدفع له أقساطاً وهو يعلم أنه من راتبه هذا سينفق هذه الأموال وستصل إليهم مع أنه مدين، ينفق في سبيل الله تعالى ولا حرج عليه بإذن الله تعالى والله أعلم.

المفتي

جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي

تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.

📺 شاهد الفتوى

الصدقة والإنفاق على الكماليات مع دَينٍ مؤجّل
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي