السؤال
بعض من الإخوة يدعي بأنه على وضوء من صلاة الفجر ويريد أن يكون إماماً لنا لصلاة العصر، علماً بأنه يصر على ذلك لأنه سمع من أجاز له ذلك.
الإجابة
هو إن كان قد حافظ على وضوئه فعلاً لم ينتقض وضوؤه، فيعني لا ينبغي أيضاً لغيره أن يتهمه في هذا الشأن، أما إذا كانوا قد اطلعوا على أنه على أن وضوءه قد انتقض فهذا باب آخر، بل عليهم ألا يقدموه لصلاتهم وأن يأمروه بإعادة الوضوء وأن يبينوا له نواقض الوضوء لعله يجهل نواقض الوضوء، لكن إن ثبت فعلاً أنه لم أن وضوءه لم ينتقض وأنه قد حافظ على وضوئه فله أن يصلي ما شاء من الصلوات ولو الخمس صلوات جميعاً، من علمائنا الأوائل كما يروى عنهم وهذا موجود في كل يعني العصور من يروى عنهم أنهم يصلون الفجر بوضوء المغرب، فكل صلوات الليل ثلاث صلوات إنما يصلونها بوضوء واحد، لعدم انتقاض وضوئهم فهم في ذكر وتبتل وخشوع وقيام إلى أن يصلوا الفجر.
المفتي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- تجديد الوضوء لكل فريضة الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- الصلاة بوضوء نوي به فرض سابق الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم الصلاة بوضوء نُوي لصلاة أخرى فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- حكم تجديد الوضوء عند بقائه لصلاة أخرى فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- النوم اليسير بين القيام والفجر ونقض الوضوء الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي