السؤال
ما حكم الصلاة بسرعة دون خشوع إذا كان الوقت ضيقاً؟
الإجابة
الخشوع هو روح الصلاة وهو واجب فيها، بل صرح الحديث بأنه عمود الصلاة، والله تعالى يقول: (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون)، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لكل شيء عمود وعمود الدين الصلاة وعمود الصلاة الخشوع)، فلا تصح السرعة التي تخل بالخشوع أو الطمأنينة في الصلاة. إذا كان الوقت ضيقاً خشي أن يفوت وقت الصلاة فله أن يتجوز فيها بما لا يخل بخشوعها، فيقتصر على أقل ما يقرأ بعد الفاتحة، وعلى أقل التسبيح في الركوع والسجود مع عدم تضييع الطمأنينة. أما إذا كان يقصد بضيق الوقت أن يكون مشتغلاً بعملٍ آخر أو بدراسة أو بوظيفة فإن الصلاة أهم، فلا بد أن يحكم صلاته أولاً ثم ينصرف إلى عمله والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- ما حكم التسرع وعدم الخشوع في الصلاة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- الإسراع إلى المسجد خشية فوات الجماعة سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- هل يجوز الإسراع في الصلاة؟ فتاوى الشيخ أحمد الخليلي
- حقيقة الخشوع في الصلاة ومراتبه وهل فيه غلو سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- دليل كون الصلاة عمود الدين الجواب المفيد، الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي