الاستمرار في نوافل لم ترد في السنة

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-11-06

السؤال

مثل هذه الصلوات التي لم ترد في السنة كالصلاة بعد الأذان الأول أو صلاة النافلة عند العمانيين بعد سنة المغرب أو صلاة الطاعة أيضاً بعد سنة الظهر، هل الأفضل أن يستمر فيها الإنسان على اعتبار أنها تحقق له جانباً من الأجر والثواب أم الاقتصار على السنة حتى لا يكون ذلك تشريعاً جديداً في الدين؟

الإجابة

لا، هو ليس بتشريع، بمعنى أنه ليس بتشريع جديد، المشروعية حاصلة بثبوت فضل هذه الصلوات، فالصلاة خير هي خير موضوع وهي مندوب إليها في سائر الأوقات إلا الأوقات المنهي عنها، سواء كان نهي تحريم أو كان نهي كراهة، ونتحدث عن مطلق النفل، لا نتحدث عن قضاء الصلوات فيما يتعلق بالأوقات المكروهة. فإذاً دلت الأدلة بعمومها على فضل الصلاة وعلى الدعوة إليها وعلى الترغيب في الإكثار منها وعلى عظيم فضلها، فمرد ذلك إلى المكلف نفسه، فمنهم من يجد نفسه مقبلة على الصلاة فليصلّ، منهم من يغتنم الوقت بقراءة القرآن والتدبر فيما يقرأ فليغتنم ذلك الوقت. أما هذه النوافل فبعضها قد يكون له مستند، على سبيل المثال في سنة الظهر فإن أكثر القول أنها أربع ركعات، لعل من رأى من العمانيين أنها تصلى ركعتين ركعتين رأى دفع توهم الناس أنها إعادة لصلاة الظهر، ولذلك فصل بركعتين فيصلي ما يعرف بأنه سنة ثم بعد ذلك الطاعة، لكن لدفع هذا التوهم إذ المراد يتحقق، المقصود يتحقق بأداء أربع ركعات بعد الظهر، وكذا الحال بالنسبة للمغرب فإن صحيح أن السنة إنما هي ركعتان لأنها سنة مؤكدة، لكن الإكثار منها نظراً للدخول في وقت الليل، الزيادة على الركعتين أمر مندوب مستحب وفيه فضل كبير والله تعالى أعلم.

المفتي

سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي

فتاوى مفرعة من برنامج سؤال أهل الذكر، يفتي فيه: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي — المفتي العام لسلطنة عُمان، وهو الوجه الرئيسي للبرنامج منذ انطلاقته، يجيب عن أسئلة الجمهور الفقهية والحياتية بأسلوبه المعروف في التأصيل والاستدلال. فضيلة الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي — مساعد المفتي العام.

📺 شاهد الفتوى

الاستمرار في نوافل لم ترد في السنة
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي