التغلّب على الكسل عن قيام الليل

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-11-06

السؤال

من يريد قيام الليل ولكن لا يستطيع بسبب الشيطان والكسل ماذا يصنع؟

الإجابة

ما بين هذا وبين قيام الليل إلا ترويض النفس، فالنفس تحتاج إلى ترويض وإلى مصابرة وإلى مغالبة، ومن جاهد نفسه وصابرها وغالب في البداية تنطاع له بعد ذلك وتسير وفق ما يريدها، لكن كما قلت الأمر في بدايته فيه شيء من الصعوبة فيحتاج إلى عزيمة صادقة عزيمة قوية وإلى مجاهدة مع الاستعانة بالوسائل الممكنة التي تعينه على قيام الليل، من ذلك مثلاً قبل أن ينام أن يقرأ مجموعة من الآيات التي تحث على قيام الليل تبين حال المتقين حتى تشحذ همته، أن يقرأ بعض القصص عن من يقومون مثلاً الليل، من ذلك أيضاً أن ينام مبكراً، فكيف يرجو أن يقوم في آخر الليل وهو يؤخر النوم؟ فمن الأمور التي تعينه على قيام الليل التبكير في النوم، ومنها أن ينام على نية وعزيمة صادقة، ومنها أن يستعين بالوسائل المعينة على قيام الليل كالمُنبهات الحديثة من الساعات التي فيها المنبهات، وبعض الناس يقول ربما أغلقها ولا أنتبه، فهنالك ما يسمى فيها بالغفوة التي يتكرر التنبيه أكثر من مرة، وقد يضعها بعيداً عنه، وقد يستعين بأهله أو بصديق أو نحو ذلك، الحاصل يبذل كل ما في جهده، فإن بذل كل ما في جهده وعلم الله منه صدق النية سيوفقه بإذنه جل وعلا، وإن لم يقم فله أجر نيته، لأن من نوى قيام الليل ثم غلبه النوم كُتب له قيام الليل وكان نومه عليه صدقة كما جاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

التغلّب على الكسل عن قيام الليل
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي