السؤال
من أراد أن يذهب إلى الحج وعليه تبعات لآخرين فيما يتعلق بالغيبة ونحوها، كيف يبرئ ذمته؟
الإجابة
الغيبة التخلص منها لا يكون بأن يخبر الشخص الذي اغتيب، يعني إن اغتبت شخصاً وهو لا يعلم بهذه الغيبة التي اغتبته بها، وذهبت إليه لتخبره بأنني اغتبتك كذا وكذا وقلت عنك كذا وكذا، هو لا يعلم في السابق، فكانت القلوب يعني غير مجروحة قبل أن يعلم، وبعد علمها بهذا الغيبة فلا شك أن الصفو سيتكدر، ولا شك أن العلاقة ستنقطع بين هذين الشخصين، فالأولى في مثل هذا السياق أن لا تنشئ لنا مفسدة جديدة بإخبارك لهذا الشخص، تب بينك وبين ربك واستغفر من الغيبة، وإن كنت ذكرته عند أشخاص فأخبرهم بذلك بتوبتك وأن هذا التصرف غير جائز، أما أن تذهب إليه فلا، إلا في حالة واحدة، وهي أن تكون اغتبته وقد علم بذلك أنك قد اغتبته وفي نفسه ما في نفسه عليك، فهنا نعم تخبره بأنني استغفر وأستميحك عذراً من الذي وقعت فيه، أما إن كان لا يعلم فعليك أن لا تنشئ لنا مفسدة جديدة، لأن قلبه سيتكدر في مقابل هذا الإخبار لأنه ما كان يعلم وكانت القلوب سليمة قبل ذلك، والله تعالى أعلم.
المفتي
جلسات إفتاء عامة، الشيخ ماجد الكندي
تفريغ جلسات الإفتاء العامّة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي من يوتيوب، مدقّقةً ومراجَعة.
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- طلب المسامحة من المغتاب وحكم الكذب في الغيبة فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- توبة من غيبة شخص في مجلس مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- توبة من افترى على غيره ولا يستطيع الاعتذار سؤال أهل الذكر، الشيخ كهلان الخروصي
- طلب العفو من شريك تجاري قبل الحج مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- استسماح من أساء إليه قبل الحج إذا لم يسامح فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي