السؤال
يقول السائل: علمنا أن التأمين يجب أن يكون تأميناً تكافلياً؛ لأنه وفق الشريعة الإسلامية، ولكن المشكلة أنه يكون أغلى بكثير من التأمين العادي، فما الحل؟ وكيف تكون توبة من أمّن تأميناً عادياً، علماً بأنه لا يمكنه أن يلغي التأمين حتى يكمل السنة؟
الإجابة
الجواب: إن احتاج الإنسان إلى التأمين بحيث توقّفت المعاملات التي يريد أن يدخل فيها على التأمين، أو كان التأمين لتوقّي خطر يصعب عليه تلافيه أو تحمّل أضراره، فإنّه ينبغي أن يحرص على التأمين التكافلي ما استطاع، ولو كان أعلى من التأمين العادي، اللهم إلا إن كان يزيد عليه بكثير ويجد هذا مشقّةً في تحمّل قسط أو شراء وثيقة التأمين التكافلي، فعند الحاجة إلى التأمين ووجود مشقّةٍ ظاهرة في الحصول على التأمين التكافلي فيُرخّص في التأمين العادي بقدر الحاجة، وعند ارتفاعها يرجع إلى التأمين التكافلي، ومن أخذ تأميناً عاديّاً ولغير حاجةٍ داعية ثمّ تاب فإنّه إن لم يمكنه أن يلغي التأمين أو أن ينتقل إلى تأمينٍ تكافلي حتّى تكمل السنة فلا حرج عليه في البقاء على هذا التأمين، وإن حدث له ما يوجب التعويض فحينها يسأل أهل العلم هل يستحق هذا التعويض أو لا يستحقّه أو يستحق جزءاً منه فإنّ الأحوال تختلف، والله تعالى أعلم.
المفتي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي
📺 شاهد الفتوى
▶
أسئلة مشابهة
- حكم التأمين الشامل على المركبات فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
- الفرق بين التأمين التكافلي والتجاري مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- تأمين الحياة التكافلي والتجاري لتمويل سيارة مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- التأمين على سيارات مكتب التأجير مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
- التأمين على تمويل السيارة بين التكافلي والتقليدي مجلس السبت، الشيخ ماجد الكندي
📱 تنزيل التطبيق
✍️ اسأل سؤالك الخاص
للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي