التراويح أول الليل أو القيام في الثلث الأخير

نص الفتوى الكامل مع بيانات التصنيف والتاريخ

#الصلاة 2026-11-06

السؤال

هل قيام رمضان بعد صلاة العشاء أحسن أم في الثلث الأخير أحسن؟ حيث إنني لا أصلي التراويح بعد صلاة العشاء، ولكن أذهب إلى البيت للنوم مباشرة حتى أستطيع القيام على الساعة الثانية ليلاً للصلاة مع الأهل والقيام بحلقة ذكر معهم بعد الصلاة ثم السحور قبل نصف ساعة من الفجر، فهل هذا أفضل؟ بحيث يدل الأمر «قم» على أنه كان نائماً «يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً» انطلاقاً من الآية، وكذلك ما جاء في السير العطرة على أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينهانا عن الكلام بعد العشاء أو كان يكره السمر بعد العشاء، ففي رمضان يكون أولى حيث إن الأجر مضاعف، فما قولكم جزاكم الله خيراً؟

الإجابة

نعم، الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن السهر أو عن السمر بعد العشاء ما لم يكن في طاعة، أما إن كان السمر في طاعة كالصلاة أو قراءة القرآن أو حلقة العلم فلا يُنهى عن ذلك. والأولى بك أن تصلي التراويح مع المسلمين، وبعد انقضاء الصلاة تذهب مباشرة إلى البيت وتنام وتستيقظ في هذا الوقت الذي حددته وهو الثانية بعد منتصف الليل أو تزيد نصف ساعة مثلاً باعتبار أنك قد تأخرت في نومك لصلاة التراويح، فبذلك تجمع بين الأمرين صليت التراويح وقمت في آخر الليل، وهذا هو الذي نحبه لك. ولا شك أن صلاة قيام الليل أفضل وأعظم أجراً لأنها تأتي في وقت تشتهي فيه النفس النوم، فالذي يقوم في ذلك الوقت يغالب نفسه ويضحي بشيء لذيذ محبوب إلى النفس وهو النوم، والله تعالى أعلم.

المفتي

فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي
فتاوى الشيخ إبراهيم الصوافي

تفريغ لجلسات افتاء للشيخ الدكتور إبراهيم بن ناصر الصوافي

📺 شاهد الفتوى

التراويح أول الليل أو القيام في الثلث الأخير
▶
📱 تنزيل التطبيق ✍️ اسأل سؤالك الخاص

للاستفادة من جميع الميزات — الباحث الذكي، الشذرات، ومتابعة الأسئلة — حمّل تطبيق مفتي